محمد نبي بن أحمد التويسركاني

205

لئالي الأخبار

كفارات : اسباغ الوضوء في السحرات الحديث . وفي آخر قال صلى اللّه عليه واله : الا ادلّكم على ما يمحو اللّه به الخطايا ، ويذهب به الذنوب فقلنا بلى يا رسول اللّه قال : اسباغ الوضوء في المكروهات . وقال صلى اللّه عليه واله : رحم اللّه المتخلّلين من أمتي في الوضوء وفي خبر آخر قال : حبذا المتخلّلين في الوضوء قال بعض الاعلام : هو ايصال الماء إلى أصول اللّحية وقال آخر : هو ايصال الماء إلى ما بين الأصابع بالأصابع يشبكها أقول : ابقائه على عمومه لا مانع منه فيكون مفادهما استحباب المداقّة والتّعاهد في تمام أعضاء الوضوء غسلا ومسحا . * ( في علة غسل الأعضاء الأربعة في الوضوء ) * وروى في العلل باسناده قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه فسأله عن مسائل ، وكان فيما سئلوه أخبرنا يا محمّد لاىّ علّة تتوضّأ هذه الجوارح إلا ربع وهي أنظف المواضع في الجسد فقال النبي صلى اللّه عليه واله : لما ان وسوس الشيطان إلى آدم ودنى من الشجرة فنظر إليها فذهب ماء وجهه ثم قام ومشى إليها وهي أول قدم مشت إلى الخطيئة ثم تناول بيده منها ما عليها وأكل فتطاير الحلى والحلل عن جسده فوضع آدم يده على امّ رأسه وبكى فلمّا تاب اللّه عليه فرض اللّه عليه على ذرّيته تطهير هذه الجوارح الأربع فأمر اللّه بغسل الوجه لما نظر إلى الشجرة وأمره بغسل اليدين إلى المرفقين لما تناول بهما وأمره بمسح الرأس لما وضع يده على امّ رأسه وأمره بمسح القدمين لما مشى بهما إلى الخطيئة . وزاد في المجالس أنه قال : ثم سنّ على أمتي المضمضة لينقى القلب من الحرام والاستنشاق لتحرم عليه رائحة النّار ونتنها قال : يا محمّد فما جزاء عاملها ؟ فقال النبي صلى اللّه عليه واله : أول ما يمسّ الماء يتباعد عنه الشيطان فإذا تمضمض نوّر اللّه قلبه ولسانه بالحكمة ، وإذا استنشق آمنه اللّه من النار ورزقه رائحة الجنّة ؛ وإذا غسل وجهه بيّض اللّه وجهه يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه ؛ فإذا غسل ساعديه حرّم اللّه عليه أغلال النّار ؛ وإذا مسح رأسه مسح اللّه عنه سيئاته ، وإذا مسح قدميه اجازه اللّه على الصراط يوم تزلّ فيه الاقدام . أقول : قد ورد عنه عليه السّلام أيضا في فضل المضمضة والاستنشاق وفائدتهما أنه قال :